لم أعرف منذ الصغر إلا الحب للمسجد الأقصى
اذكر الصورة الكبرى المعلقة على حائط اجمل غرفة في منزلنا القديم وبها صورة لمسجد قبة الصخرة وتحتها الآية الإفتتاحية لسورة الإسراء
اذكر كيف كنت امضى وقت طويل في التدقيق بتفاصيل تلك الصورة واتمنى لو يكتب الله لي زيارة لأولى القبلتين
اكبر وتتضائل فرصي في القيام بتلك الزيارة عندما اعي ان هذا المكان المبارك تحت الإحتلال الإسرائيلي
لا أعرف إذا كان قد تم تحرير المسجد الأقصى منذ ذلك الوقت لكن يقيني ان هذا لم يحدث لأني متابع جيد للأخبار
بعد هذه المقدمة، لا أعرف كيف يسمح البعض لنفسه الطلب من المحتل عن طريق اصحاب الكظية طبعاً، زيارة المسجد الأقصى
ماالهدف؟ و ما هو المؤمل من تلك الزيارة؟ وهل سنفعل الآن كدولة وشعب اكثر مما فعلناه للكظية والشعب الفلسطيني وقوبلنا بالجحود والنكران
لا نعمم صفة النذالة على الشعب الفلسطيني بأسره
ولكن فكونا واللي يرحم والديكم من جبريل الرجوب واشكاله






