لم أشأ أن أنشر موضوع جديد خاصة وأني كتبت الموضوع السابق قبل سويعات
ولكن لم أتمالك نفسي وأنا أقرأ عن المرحوم بإذن الله/ فوزري المجادي وكيف قُتل في معركة مع الإسرائيليين كما وصفت في يونيو 1989
لم يشدني شيء في القصة إلا أمرين
* تاريخ مقتله (سنة تقريبا قبل الإجتياح الكاولستاني للكويت)
* رد فعل سليم الزعنون ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت على مقتله
لكن قبل ذلك، لنرى كيف قُتل المجادي
في الرابع من يونيو عام 1989، أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي ان جندياً إسرائيلياً وثلاثة فدائيين فلسطينيين قتلوا في المعركة التي وقعت عند الفجر بالقرب من مستعمرة «مسكاف عام» الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية.
(سبحان الله، حتى بالعدد خسرانين، واحدهم عن ثلاثة)
أصدرت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بياناً في بيروت أعلنت فيه ان العملية كانت رداً على الغارات الجوية على لبنان، وأضافت ان ثلاثة من فدائييها استشهدوا ومن بينهم مواطن كويتي والذي كان فوزي المجادي.
(الجبهة الديمقراطية!! همممم، نايف حواتمة! شمعنى! نصراني الحجي! ما علينا)
عائلته قالت انها تلقت منه رسالة في شهر رمضان قبل استشهاده قال فيها:
"ابلغكم ان فكري مشغول بالانتفاضة وكيفية تحديد هوية العمل النضالي من أجل اعلاء كلمة الحق وتحرير الأراضي الفلسطينية السليبة من ايدي الكيان الصهيوني، وكيفية القضاء عليه"
(سبحان الله، خلصوا عيال فلسطين، لاحظوا أن هذا في 1989 يعني مع سوالف افغانستان بس محد قال ان المرحوم تعرض لغسيل مخ، ما ادري صرافكو يسترجي يكتب مقال عن غسل المخ الجبهوي هذا والا لا؟)
اما جمعية الخريجين الكويتية فقد اصدرت بيانا قالت فيه:
يا شعبنا الكويتي البطل.. يا اهلنا واحباءنا في فلسطين.. يا كل امتنا العربية.
(جمعية الخريجين والا إذاعة بغداد والا صوت العرب؟)
ونحن نزف اليكم بشرى استشهاد المناضل فوزي ابن الكويت البار، ابن العروبة كلها، انما نزف اليكم آمالا مشرقة بالنصر، لا دموعا وحسرات، نعيد لانفسنا الثقة المفقودة ونمسح عار الهزائم ونزف اليكم هذه البشرى ونحن مدعوون الى مشاركة اهله وذويه اعتزازهم وفخرهم والى مشاركة اولئك الابطال المجهولين الذين ساروا على درب الشهادة – وما زالوا يسيرون.ان جمعية الخريجين الكويتية، وبهذه المناسبة المجيدة، لتدعو امتنا العربية الى تشديد نضالها القومي ضد اعدائها، وعدم التلهي بالشعارات الزائفة، اسوة بالشهداء الابرار وبشهيد الكويت والعروبة.
(أموت وأعرف منو هالثورجية المحششين اللي صاغوا البيان؟ أكيد منهم وزير سابق والا اثنين)
بينما اكد ممثل المنظمة في الكويت سليم الزعنون ان استشهاد فوزي المجادي هو بمنزلة رسالة الى اسرائيل بان الشعب الكويتي يقف ويشارك الشعب الفلسطيني كفاحه المسلح من اجل تحرير فلسطين.
(يقول لك عاد الإسرائليين من سمعوا عن هالرسالة زادت الهجرة المعاكسة من اسرائيل، ذلوا من الشعب الكويتي)
فيا فوزي،
للأسف
بلدك وأهلك تعرضوا لأبشع اجتياح وغزو واستباحة واحتلال بعد مقتلك بسنة فقط
لم يصدر رئيسك الثوري نايف حواتمة حتى بيان ادانة لذلك الإجتياح والإحتلال
بينما سكت الزعنون واطبق شفتيه عن الكلام الثوري
لم يشفع لنا مقتلك بعيداً عن أهلك
يا خسارة العمل الثوري
يا خسارة
